منتدى أسرة قسم الأراضى - كلية الزراعة - جامعة المنصورة .


    العمليات الزراعية التي يتطلبها محصول القطن :

    شاطر

    تصويت

    ما هى درجه استفادتك من هذا الموضوع ؟

    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 

    مجموع عدد الأصوات: 0
    avatar
    Mohamed Rady
    Rady BOSS

    ذكر عدد الرسائل : 120
    العمر : 32
    الموقع : http://mans-agric2008.page.tl
    SMS :


    My SMS
    قل إن عصيتُ ربى عذاب يوم عظيم


    تاريخ التسجيل : 20/11/2007

    العمليات الزراعية التي يتطلبها محصول القطن :

    مُساهمة  Mohamed Rady في 23/11/2007, 4:58 pm

    أولاً: تهيئة الأرض للزراعة:

    الغاية منها تهيئة مرقد مناسب للبذور وتتضمن مايلي:
    1. الفلاحة الخريفية (العميقة): إن إجراء هذه العملية في وقت مبكر ما أمكن يضمن لك أخي الفلاح التخلص من بقايا المحصول السابق ، وزيادة الاحتفاظ بمياه الأمطار والقضاء على ديدان وشرانق بعض الحشرات التي تتعذر في التربة، ويمكن استخدام المحاريث التالية:
    2. المحراث الآلي المطرحي القلاب (السكة) لقلب التربة وتفكيكها.
    3. المحراث الآلي القرصي (ديسك بلاو ) لخلط التربة بشكل متجانس.
    4. الفلاحات الربيعية: غايتها القضاء على الأعشاب التي نمت خلال فصل الشتاء وتتم بواسطة المحاريث القرصية (ديسك بلاو) وبعمق 15-20 سم في الأراضي الخفيفة والمتوسطة ، وتجري بشكل فلاحتين متعامدتين في شهري شباط وآذار.
    5. تنعيم التربة وتسويتها: الغاية منها تفتيت الطبقة السطحية للتربة وإضافة كامل كمية السماد الفوسفاتي والبوتاسي المخصص و20% من السماد الآزوتي المخصص على ضوء التحليل لكل تربة، وتستخدم المسالف والأمشاط لهذا الغرض.
    6. إقامة الخطوط: تخطط الأرض حسب المسافات المحددة لزراعة القطن وهي 60-65 سم ، و75 سم في حال استخدام جرار الفرات.
    7. إقامة السواقي: وتتم بواسطة فتاحة السواقي بشكل يضمن إيصال مياه الري إلى كافة أجزاء الحقل.


    ثانياً: موعد الزراعة:

    إن مردود القطن يتأثر بشكل واضح وكبير بموعد الزراعة ، وإن التبكير بالزراعة يعتبر من أهم العوامل المؤثرة على زيادة الإنتاج أما الفوائد التي نجنيها من الزراعة المبكرة فهي:
    1. إعطاء الوقت الكافي للإزهار والنضج الكامل
    2. الهروب من تأثير الموجات الحرارية المرتفعة خلال شهري تموز وآب على البراعم والأزهار والجوز الحديث العقد.
    3. الحد من الإصابات الحشرية والمرضية ما أمكن.
    4. القطاف بوقت مبكر لتفادي أضرار الأمطار الخريفية.
    5. الحصول على أقطان نظيفة وذات مواصفات تكنولوجية جيدة ومحصول أكبر.

    ونقصد بالزراعة المبكرة الالتزام بالمواعيد المحددة للزراعة في كل منطقة وضمن الظروف المناخية المناسبة.

    ثالثاً: معدلات البذار :

    إن كمية البذار التي ينصح باستخدامها يجب أن تؤمن مابين 8000-10000 نبات في الدونم وهذه الكمية تعني حوالي 1.5 كغ بذار قطن.
    ولكن نظراً لظروف النبات المختلفة وخوف المزارعين من غياب بعض النباتات يتم زيادة كمية البذار المستخدمة حيث تستخدم الكميات التالية:
    1في الزراعة اليدوية نستخدم 8 كغ /دونم + 1 كغ/ دونم للترقيع.
    2في الزراعة الآلية نستخدم 5 كغ/دونم + 1 كغ/دونم للترقيع. ويستخدم للزراعة الآلية البذار المحلوق ميكانيكياً.

    رابعاً : طرق الزراعة :
    هناك طريقتان أساسيتان للزراعة الأولى الزراعة الجافة (عفير) والثانية الزراعة الرطبة (التربيص):
    1- الطريقة الجافة (عفير): ويتم فيها زراعة البذور في الأرض ثم تروى رية خفيفة حيث يعتبر موعد الزراعة هو تاريخ الرية الأولى، وتتم بعدة أشكال أهمها:
    أ- الزراعة على خطوط: ويمكن إجراؤها بعدة طرق:
    1. بالبذارة الآلية الخاصة بالزراعة على ظهر الخط سرسبة أو تقبيع ( وهذه الآلة تقيم الخط ثم تزرع على ظهره).
    2. إقامة الخطوط بواسطة الفجاجات أو الخطاطات أو الكليتفاتور بعد تركيب الأجنحة على سلاحه ثم تجري الزراعة تقبيعاً في جور يدوياً على هذه الخطوط.
    3. الزراعة بالبذارة العادية التي تزرع في سطور وعند إجراء عملية العزيق آلياً ويدوياً ترفع الخطوط بعملية تحضين النبات فتصبح النباتات على ظهر الخط.
    يراعى عند الزراعة بهذه الطريقة (الزراعة على خطوط) مايلي:
    1. تزرع البذور في جور على الثلث العلوي للخط ومن الجهة الجنوبية إذا كانت الخطوط من الشرق إلى الغرب ومن الجهة الشرقية إذا كانت الخطوط من الشمال إلى الجنوب.
    2. تكون المسافة بين الخطوط 60-65 سم وبين النباتات على نفس الخط 20 سم، وفي حال استخدام جرار (فرات) تكون الأبعاد 75 سم بين الخطوط و 15 سم بين النباتات.
    3. وبذلك تتحقق الكثافة النباتية المثلى وهي 8-10 نبات في المتر المربع.
    4. تقطع الأرض المزروعة على خطوط إلى مساكب لاتزيد عن 50 م2 حسب تسوية الأرض وميولها، وفي حال الري على خطوط طويلة يراعى أن لايزيد طول الخط عن 150 متر حسب ميل الأرض وتسويتها.
    ب- الزراعة تلقيطاً خلف المحراث: وتتم يدوياً بواسطة القمع ثم التقطيع والتحضين وإقامة الخطوط بعد إتمام عملية الإنبات خلال العزقات القادمة.

    2- الطريقة الرطبة (التربيص):
    وهي زراعة بذور منقوعة بالماء لمدة 18-24 ساعة في أرض رطبة (مربصة) وبنفس طرق الزراعة السابقة.
    والهدف من عملية التربيص:
    - التخلص من الأعشاب قبل زراعة بذور القطن وخاصة في الأراضي الموبوءة بالأعشاب.
    - تستخدم في الأراضي الثقيلة التي تتماسك بعد الري.
    ملاحظة: يفضل فرك البذار بالرمل أو التراب بعد نقعه وذلك لمنع التصاق البذور ببعضها البعض.
    ومن الأخطاء الشائعة زراعة القطن نثراً ويلجأ إليها الفلاحون لسهولة إجرائها خاصة في المساحات الكبيرة. ويجب الحد من انتشار هذه الطريقة لابل التخلص منها واستبدالها بطريقة الزراعة على خطوط وخاصة في الأراضي شبه المستوية.

    وإليك مقارنة بين الطريقتين في الجدول التالي:
    الزراعة على الخطوط الزراعة نثراً
    توفير في كمية البذار بحدود 40% زيادة كمية البذار المستخدمة
    زيادة نسبة الإنبات وتجانسه عدم انتظام الإنبات
    تحقيق الكثافة النباتية المثلى 8-10/نبات م زيادة الكثافة النباتية
    سهولة إجراء عمليات الخدمة (تفريد – تعزيق – ري) صعوبة إجراء عمليات الخدمة
    توفير في تكليف اليد العاملة بحدود 25% زيادة تكاليف اليد العاملة
    توفير في كمية مياه الري بحدود 30-40% زيادة استهلاك مياه الري
    وقاية البادرات من البرودة والرياح الشديدة إمكانية تعرضها للبرودة والرياح الشديدة
    زيادة المردود في وحدة المساحة بحدود 20-25 % قلة المردود

    ملاحظة: عند الزراعة على خطوط في الأراضي المتأثرة بالأملاح تزرع البذور في الثلث السفلي من الخط لأن الأملاح تتركز في الثلث العلوي للخط .

      الوقت/التاريخ الآن هو 18/8/2018, 9:33 pm